|
کا نام ’’فقہ اکبر‘‘ رکھا ہے۔ علم کلام کے بعد یہ لفظ تصوف اور اخلاق پر بھی بولا جانے لگا، اسی لیے ریا اور حسد کی حرمت کو فقہ کہا گیا ہے، مدت تک یہی عرف رہا، پھر عرصہ کے بعد یہ فقہ الفروع پر بولا جانے لگا۔‘‘
فقہ کا یہ مفہوم گویا مدتوں بعد مشہور ہوا اور متاخرین نے اسے بطور اصطلاح استعمال فرمایا۔ اب اس کی اس قدر شہرت ہوئی کہ قرون خیر اور متقدمین کے مفاہیم کا عرف عام میں استعمال متروک ہو گیا۔
غزالی فرماتے ہیں:
’’اعلم أن منشأ التباس العلوم المذمومة بالعلوم الشرعية تحريف الأسامي المحمودة و تبديلها و نقلها بالأغراض الفاسدة إلي معان غير ما أراد السلف الصالح والقرون الأولي، وهي خمسة ألفاظ: الفقه والعلم والتوحيد والتذكير والحكمة، فهذه أسام محمودة، والمتصفون بها أرباب المناصب في الدين، ولكن نقلت الاٰن إلي معان مذمومة فصارت القلوب تنفر عن مذمة من يتصف بمعانيها لشيوع إطلاق هذه الأسامي عليهم، اللفظ الأول: الفقه فقد تصرفوا فيه بالتخصيص لا بالنقل والتحويل، إذ خصصوه بمعرفة الفروع الغربية في الفتاوي، والوقوف علي دقائق عللها، واستكثار الكلام فيها، وحفظ المقالات المتعلقة بها، فمن كان أشد تعمقا فيها و أكثر اشتغالا بها يقال: هو الأفقه، ولقد كان اسم الفقه في العصر الأول مطلقا علي علم طريق الآخرة و معرفة دقائق آفات النفوس ۔۔ إلي أن قال: و بذلك عليه قوله تعاليٰ: ﴿لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾ وما يحصل به الإنذار والتخويف هو هذا الفقه دون تفريعات الطلاق والعتاق واللعان والسلم والإجارة فذلك لا يحصل به إنذار ولا تخويف، بل التجرد له علي الدوام يقسي القلب و ينزع الخشية منه ۔۔ الخ‘‘ (إحياء علوم الدين: 1/24)
|